شهدت العاصمة السورية دمشق هجومًا بعبوتين ناسفتين استهدفتا حافلة نقل تابعة لموظفي وزارة السياحة وسيارة أخرى في محيط مبنى الوزارة بوسط المدينة، مما أسفر عن احتراق إحدى المركبات ووقوع إصابات في صفوف عناصر الشرطة المدنية وأنباء أولية عن سقوط ضحايا. 

وقد وقع هذان الانفجاران بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وتحديدًا بالقرب من الفندق الذي يتخذه كمقر لإقامته، إلا أن المعطيات أكدت سلامة الوفد الفرنسي حيث كان موكب الرئيس قد غادر المكان قبل ربع ساعة تقريبًا من وقوع التفجيرين. وفور الحادث، هرعت فرق الإطفاء وسيارات الإسعاف إلى الموقع لمباشرة عمليات الإغاثة، في حين فرضت الجهات المختصة طوقًا أمنيًا لتأمين المنطقة والتحقيق في ملابسات الهجوم التي لم تصدر السلطات السورية بشأنها بيانًا رسميًا نهائيًا بعد.