ليست جندوبة مجرد ولاية داخلية تنام على حدود الشمال الغربي، بل هي فسحة من الجمال المتجدّد، حيث يمتزج عطر الغابات بندى الصباح، ويعلو صوت الصنوبر على ضجيج المدن. في صيف 2025، استعادت هذه الجهة خصوصيتها الساحرة، ليس فقط كوجهة سياحية، بل كملاذ رياضي متميّز لعدد متزايد من الفرق والمنتخبات القادمة من تونس ومن دول عربية شقيقة وصديقة.
لقد أصبحت طبرقة، وعين دراهم، وحمام بورقيبة، محطات شبه ثابتة في روزنامة التحضيرات الصيفية لأندية كبرى، اختارت هذا الفضاء الطبيعي الفريد لإعداد لاعبيها بدنيًا وذهنيًا، في ظروف مثالية قلّ نظيرها. وممّا يلفت الانتباه، هو التنوع الكبير في الفرق التي اختارت الإقامة هنا، فمن الترجي إلى النادي البنزرتي، ومن الملعب التونسي إلى النجم الساحلي، تتوزّع القمصان التونسية على ملاعب الغابات، في تناغم مع الطبيعة.