اعربت الصين اليوم الأربعاء عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو).
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في بيان: «هذا ليس تصرفا تقوم به دولة كبيرة مسؤولة»، مضيفا أن بلاده لطالما دعمت عمل اليونسكو، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس».
ودفاعًا عن الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء انسحابها من اليونسكو، متهمة المنظمة بـ«التحيّز ضد تل أبيب والترويج لقضايا مثيرة للانقسام».
ورأت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس أن «الاستمرار في المشاركة في اليونسكو لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة».
من جانبها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية أودري أزولاي عن أسفها للقرار الأميركي، مع تأكيدها بأنه كان متوقعة.
وقالت أزولاي «يؤسفني جدا قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة الأميركية من اليونسكو... ورغم أن الأمر مؤسف إلا أنه كان متوقعا واستعدت اليونسكو له».
وزعمت الناطقة باسم الخارجية الأميركية بروس أن اليونسكو «تعمل على الترويج لقضايا اجتماعية وثقافية مثيرة للانقسامات وتركّز بشكل مبالغ فيه على أهداف الأمم المتحدة المتعلقة بالاستدامة في إطار ما اعتبرتها أجندة فكرية قائمة على العولمة»، معتبرة أن موقف المنظمة مناهض للإسرائيل بسبب اعترافها بدولة فلسطينية.
وأضافت: «قرار اليونسكو الاعتراف (بدولة فلسطين) كدولة عضو يمثّل مشكلة كبيرة ويعارض سياسة الولايات المتحدة وساهم في انتشار خطاب معاد لإسرائيل داخل المنظمة».
ورحبت إسرائيل بالخطوة، إذ شكر وزير خارجيتها جدعون ساعر واشنطن على ما سماه «دعمها الأخلاقي وقيادتها».