جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



 في محاولة لتجلية بعض أسرار لغة الضاد التي تعدّ الوعاء الذي يحتضن العلم ويحمله من زمن إلى آخر، أقام معرض جدة للكتاب ضمن فعالياته جلسة نقاشية بعنوان "فيلولوجيا اللغة العربية" بمشاركة عدد من الأكاديميين والمهتمين باللغة العربية وعلومها.

وفي الجلسة، ناقش المشاركون تعريف الفيلولوجيا ومفهوماته واهتماماته المتشعبة، وتطرقوا إلى علاقته بالعربية وإرهاصاته عند علماء الحديث وفي تدوين القرآن.

كذلك تناول المشاركون إشكالية المصطلح الراهنة مع تقديم بعض المقترحات التي قد تجلّي اللبس الحاصل بتعدد المصطلحات التي تتناول هذا العلم، إلى جانب تأكيد أهمية هذا المجال المعرفي في معالجة مشاكل اللغة العربية والكشف عن أسرارها.

وافاد نواف البيضاني، الباحث السعودي والمهتم باللغات وعلومها وأحد المشاركين في الجلسة النقاشية، إن تعريف الفيلولوجيا من أهم المشكلات التي تواجه الباحث في هذا العلم، وهو في ذلك شبيه بتلك المشكلة القديمة التي تحيط بتعريف الفلسفة، وهذه الصعوبة مردّها إلى تعدد المواضيع التي يتناولها بالبحث.

وفي ما يتعلق بتاريخ ظهور مصطلح "الفيلولوجيا"، يضيف البيضاني أننا إذا عدنا إلى تاريخ الكلمة وتأصيلها، فالكلمة في اليونانية φιλολογία، وهي مركبة من كلمة ولاحقة. أما الكلمة φιλόλογος فهي كلمة نحتت من كلمتين هما φίλος وتعني المحب و λόγος وهذه دونها خرط القتاد لكثرة اتساع مدلولاتها ولكنها تعني بشكل أساسي "ما قيل" أو القول أي الكلام عموما، وتعني "ما فُكّر به"، أي التأمل والتفكر والاستبصار والحجة.




Back to top button