تحوّل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بالنيجر حيث التقى الفريق أول عبد الرحمن تشياني، رئيس جمهورية النيجر.

وحسب بلاغ الخارجية الجزائرية، فقد سلّم عطاف للرئيس النيجري رسالة خطية من عبد المجيد تبون، حيث أعرب له عن الارتياح الكبير الذي يبديه إزاء المستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية، في كافة المجالات.

وحسب البلاغ، فقد جدّد تبون عزمه على مواصلة العمل معه من أجل تعزيز هذه العلاقات وتمتينها.

كما استعرض الجانبان، بهذه المناسبة، آخر التطورات في منطقة الساحل الصحراوي، إلى جانب المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 وأكد أحمد عطاف استعداد الجزائر للعمل مع جميع دول المنطقة من أجل دعم الأمن والاستقرار وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وتأتي زيارة عطاف إلى النيجر  بعد إرسال قوات عسكرية جزائرية.

وقبل أيام، وصلت قافلة عسكرية جزائرية إلى النيجر في أول مهمة للجيش الجزائري خارج بلاده منذ عام 1973.

وستتمركز القوات الجزائرية شمال غربي النيجر بمدينة أرليت وهي منطقة غنية جدا باليورانيوم.

وسيعمل الجيش الجزائري على حماية مصالح بلاده في المنطقة الاستراتيجية، خاصة في ظل وجود استثمارات جزائرية في النيجر، لاسيما في قطاع الطاقة من بينها مشروع “خط أنابيب الغاز العابر للصحراء”، الذي يضم الجزائر والنيجر ونيجيريا لنقل الغاز نحو الأسواق الأوروبية.

كما استلمت النيجر، قرابة 50 شاحنة صهريج محملة بالبنزين قادمة من الجزائر، تقدر حمولتها الإجمالية بنحو 1600 طن، لتخفيف النقص الذي يشهده سوق الطاقة بالعاصمة نيامي، وذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تقاربا متزايدا على المستويين الاقتصادي والأمني.