استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، السفير الألماني لدى طهران، أكسل ديتمان، وأبلغته احتجاجا رسميا على خلفية توقيف ألمانيا شخصين للاشتباه في تخطيطهما لشن هجمات على مسؤولين في جمعيات مؤيدة لليهود، واتهام طهران بالوقوف وراء ذلك
ويأتي الإجراء الإيراني ردا على قرار ألمانيا في اليوم نفسه باستدعاء السفير الإيراني لدى برلين، مجيد نيلي أحمد آبادي، إثر اتهامات وجهت لطهران بالتورط في مخطط لاغتيال شخصيات عامة مؤيدة لإسرائيل.
وبحسب بيان للخارجية الإيرانية نشرته وكالة أنباء "إرنا"، استدعت طهران الدبلوماسي الألماني للاحتجاج على تصريحات لمسؤولين ألمان اتهموا فيها إيران بمحاولة الاغتيال، ووصفت الاتهامات الألمانية بأنها "سياسية ولا أساس لها".
وذكر البيان الإيراني أن توجيه الاتهامات الأمنية ضد طهران يمثل "أسلوبا وتكتيكا يستخدمه الكيان المحتل وبعض الدول الغربية منذ فترة طويلة"، مشددا على أن محاولة إضفاء طابع قضائي على مزاعم سياسية لا أساس لها تقوض مكانة النظام القضائي الألماني بحد ذاته وتجرده من المصداقية.
وكانت محكمة في هامبورغ الألمانية قضت بسجن مواطن دانماركي يدعى "علي س." لمدة 8 سنوات ونصف، إضافة إلى سجن مواطن أفغاني آخر، بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات نيابة عن إيران استهدفت رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية فولكر بيك، ورئيس مجلس اليهود في ألمانيا يوزيف شوستر.
