كشف مسؤول أميركي لشبكة "سي آن آن" الإخبارية أن تحركات دبلوماسية تجري في الخفاء خلف الكواليس لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تعمل فيه باكستان وقطر على إعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات
وأوضح المسؤول أن أطقم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" كانت تستعد، في وقت سابق الخميس، لتنفيذ ضربات محتملة، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لا تنفذ حاليا أي ضربات.
وفي المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن عدة ضربات استهدفت مواقع عسكرية في مدينتين مساء الخميس، فيما قال مسؤولون إسرائيليون إنهم ليسوا على علم بأي تورط للاحتلال في ضربات داخل إيران في الوقت الراهن.
وأضاف المسؤول الأميركي أن المفاوضات الفنية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي لا تزال مستمرة، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، لافتا إلى أن الوضع لا يزال قابلا للتغير، وأن الضربات قد تستأنف إذا اقتضت الحاجة.
