أعلنت إيطاليا فتح تحقيق ضدّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية إساءته معاملة ناشطي "أسطول الصمود العالمي" في ماي الماضي، بسبب مُشاركتهم في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزّة منذ عام 2007.
وقال مصدر قضائي إنّ الادّعاء الإيطالي وضع بن غفير قيد التحقيق بعد إساءته معاملة النشطاء المشاركين في "أسطول الصمود".
وأكّدت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية "آنسا" على أنّ مكتب المدعي العام في روما فتح تحقيقا رسميا ضد بن غفير بتهمة إساءة المعاملة والسخرية من النشطاء، بينما كانوا راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في ميناء أسدود.
وأظهر مقطع مصور نشره بن غفير في ماي الماضي مشاهد تكشف سوء معاملة السلطات الإسرائيلية لناشطي "أسطول الصمود" الذين أُوقفوا أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.
وقوبلت مشاهد إشراف بن غفير على التنكيل بالناشطين المقيدين بموجة تنديد دولية، شملت استدعاء عدة دول لسفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا.
