وجَّه رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارًا إلى الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، داعيًا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط أو «الفشل»، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الهدنة في «غرفة الإنعاش».
وأثارت مواقف ترامب الرافضة للرد الإيراني على المقترح الأميركي مخاوف من استئناف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، بعد هجوم أميركي - إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، وفق «فرانس برس».
وقال قاليباف في منشور على منصة «إكس»: «لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندًا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تمامًا، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر»، وأكد أنه «كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأميركيون ثمنًا أكبر».
وقال ترامب، أمس الإثنين للصحفيين في البيت الأبيض، إن «وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل (...) بفرصة نجاة تقدر بواحد في المئة».
وتُطالب إيران أيضًا بإنهاء الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على موانئها، وبالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، وفق وزارة الخارجية. وتوعد قاليباف الإثنين بأن إيران سترد و«تلقن درسًا» في حال استئناف الهجمات عليها.