تُوّج مهاجم باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الثاني على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين أقيم في العاصمة باريس أمس الإثنين 11 ماي 2026.
وكان ديمبيليه البالغ 28 عاما، مرشحا للجائزة إلى جانب زميليه في الفريق البرتغاليين نونو منديش وفيتينيا، بالإضافة إلى فلوريان توفان جناح لنس، والانقليزي مايسون غرينوود مهاجم مرسيليا.
وقد حظي اللاعب الدولي الفرنسي مجددا بتقدير زملائه في الدوري، ليصبح خامس لاعب يحتفظ بالجائزة.
وبعد فوزه بالكرة الذهبية عقب موسم 2024-2025 الاستثنائي، شهد ديمبيليه موسما أقل تألقا، حيث عانى من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب في بداية الموسم وطوال فصل الشتاء.
وقال المهاجم الباريسي لدى تسلمه الجائزة "إنها جائزة فردية، لكن جميع الجوائز الفردية التي فزت بها هي بفضل هذا الفريق بأكمله".
من ناحيته، أثنى ديدييه ديشان مدرب المنتخب الوطني على ديمبيليه، قائلا "لقد مررت برحلة صعبة مليئة بالإصابات، لكنك لطالما امتلكت القوة الذهنية للعودة أقوى من ذي قبل".
وبعد تعرضه لإصابات في عضلات الفخذ الخلفية ثم في ربلة الساق، لم يشارك ديمبيليه الذي أراحه مدربه الإسباني لويس إنريكي أيضا في مباريات الربيع الحاسمة التي استعاد فيها مستواه، إلا في تسع مباريات فقط في الدوري هذا الموسم، بإجمالي 960 دقيقة لعب (مقارنة بـ 20 مباراة أساسية و1736 دقيقة في الموسم الماضي).
وعلى الرغم من كل ذلك، تمكن المهاجم الباريسي المتألق من تسجيل 10 أهداف في الدوري وصنع 6 تمريرات حاسمة مقارنة بالموسم الماضي (21 هدفا و8 تمريرات حاسمة)، ولكنه كاف لترك انطباع قوي ودفع سان جرمان نحو لقبه الرابع عشر شبه المؤكد.
وكان آخر لاعب فاز بجائزتي أفضل لاعب في العام وأفضل هدف في الموسم لاعبا من باريس أيضا، وهو المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عام 2014.
