اعرب المجلس الرئاسي الليبي في بيان عن ''بالغ أسفه لما ورد في بيان مكتب النائب العام بخصوص واقعة اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام معمر القذافي، مشيراً إلى مباشرة النيابة العامة تحقيقاً ابتدائياً شاملاً لكشف ملابسات الحادثة وأسبابها''
ودعا المجلس ''جميع القوى السياسية إلى انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية، مؤكداً متابعته لها لضمان عدم الإفلات من العقاب ومعالجة أسباب القلق، مع الترحيب بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة، وفق الأطر القانونية، بما يضمن شفافية التحقيقات وسرعة إنجازها ويعزز ثقة الرأي العام''.
كما قدّم المجلس الرئاسي ''تعازيه إلى أسرة الفقيد وذويه وإلى قبيلة القذاذفة، داعياً القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام ونبذ التحريض، تفادياً لتوظيف الحادثة في تقويض جهود المصالحة الوطنية، والتأثير على مسار إجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار من خلالها الشعب قيادته''.
وأكد المجلس في ختام بيانه أن ''ليبيا لا تُدار بالعنف ولا تُبنى بالخوف، مشدداً على رفض القتل خارج إطار القانون، ومعتبراً أن الدم الليبي محرّم ولا يجوز المساس به''
