وصف المدون

أخبار عاجلة

 



انتهت رحلة سيف الإسلام القذافي، الرجل الذي أثار الجدل حياً وميتاً، بعملية اغتيال درامية داخل مقر إقامته في مدينة الزنتان. 

وبينما كان العالم يترقب العودة "البطيئة" للنجل الثاني للزعيم الراحل معمر القذافي إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع، حسمت رصاصات "فرقة كوماندوز" المشهد، لتطوي صفحة أحد أكثر الشخصيات تأثيراً وغموضاً في تاريخ ليبيا المعاصر.

تفاصيل المشهد الأخير

تشير المعطيات الميدانية الواردة من مدينة الزنتان، الواقعة جنوب غرب العاصمة طرابلس، إلى أن عملية الاغتيال نُفذت بدقة احترافية. 

ووفقاً لبيانات فريقه السياسي وإفادات محاميه، مارسيل سيكالدي، فإن فرقة "كوماندوز" مكونة من أربعة أفراد تمكنت من اقتحام مقر إقامته بعد تعطيل منظومة المراقبة التقنية. 

ورغم حدوث مواجهة مباشرة داخل أروقة المنزل، إلا أنها انتهت بمقتل سيف الإسلام جراء إصابات بطلقات نارية، وهو ما أكده لاحقاً مكتب النائب العام بعد فحص الجثة من قبل الأطباء الشرعيين. 

وفي الوقت الذي تضاربت فيه الاتهامات حول الجهة المنفذة، سارعت القوى العسكرية الكبرى في طرابلس، وتحديداً "اللواء 444 قتال"، إلى نفي صلتها بالحادث، مؤكدة أن ملاحقة القذافي لم تكن ضمن مهامها العملياتية.

Back to top button