نشرت كوبا، اليوم الثلاثاء أسماء 32 من قوات الأمن الكوبية، قُتلوا خلال العملية الأميركية في كراكاس التي أدت إلى القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك بعيد إعلان الجيش الفنزويلي مقتل 23 عسكريًا.
ونُفذت العملية الأميركية الخاطفة ليلة الجمعة-السبت، وشارك فيها نحو 200 جندي و150 طائرة، بحسب وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بحسب «فرانس برس».
وأعلنت الحكومة الكوبية الأحد الماضي أن 32 من مواطنيها قتلوا خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا لخطف الرئيس نيكولاس مادورو من أجل محاكمته في الولايات المتحدة.
وأعلنت كوبا الحداد يومي الخامس والسادس من يناير، وقالت إنه سيجري الإعلان عن ترتيبات الجنازة. ولم يقدم بيان الحكومة الكوبية سوى القليل من التفاصيل، لكنه قال إن جميع القتلى من أفراد القوات المسلحة الكوبية وأجهزة مخابرات. وقال البيان «وفاء لمسؤولياتهم المتعلقة بالأمن والدفاع، أدى مواطنونا واجبهم بكرامة وبطولة وسقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة القصف على المنشآت». وفرت كوبا بعض الأمن لمادورو منذ توليه السلطة.
ولم يتضح عدد الكوبيين الذين كانوا يحرسون الرئيس الفنزويلي عندما لقوا حتفهم، كما لم يتضح عدد الذين لقوا حتفهم في أماكن أخرى.
وألقت القوات الأميركية القبض على مادورو (63 عامًا) وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة الفنزويلية كراكاس يوم السبت الماضي ونقلتهما جوًا إلى الولايات المتحدة.
