قدّم الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال لقائه يوم الثلاثاء في قصر قرطاج مع مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، صورًا مؤلمة تُظهر حجم المجاعة التي يعاني منها سكان غزة، وخصوصًا الأطفال.
وتساءل سعيد في فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية خلال عرض الصور على بولس "هل هذه هي الشرعية الدولية؟ الشرعية التي تتهاوى الآن في كل فلسطين؟" مشددا على أن استمرار الوضع الحالي في القطاع "غير مقبول".وأضاف أن "الصور لا تمثّل سوى جزء بسيط من حجم الجرائم اليومية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني" متابعا عند عرض الصور "ما ذنب هؤلاء الأطفال حتى يُقتَلوا؟ بل ما ذنب هذا الشعب حتى يُحرَم من حقه في تقرير مصيره بنفسه؟" .
وشدد على أن "الحق في تقرير المصير منصوص عليه صراحة في عدد من الاتفاقيات الدولية، بما فيها معاهدة فرساي، معتبرًا أن الوقت قد حان لوضع حدّ لهذا الإجرام المنهجي".
وختم قائلا " أن فلسطين ستظل قضية مبدئية بالنسبة لتونس، قيادة وشعبًا، وأن مواجهة هذا الظلم التاريخي لا تكون بالبيانات الفارغة، بل بمواقف أخلاقية حازمة تُعيد الاعتبار للحق والعدالة.
وتناول اللقاء وفق بيان رئاسة الجمهورية إلى جانب المجازر التي تُرتكب في حقّ الشعب الفلسطيني، جُملة من المواضيع الأخرى من بينها الإرهاب بمختلف أنواعه والوضع في المنطقة العربية على وجه الخصوص حيث شدّد سعيد على أن القضايا داخل كل دولة عربية يجب أن تحلّها شعوبها دون أي تدخّل أجنبي تحت أي مبرّر كان في إشارة على ما يبدو لرفض التدخل الخارجي في ملفات في المنطقة مثل الملف الليبي.
كما أشار إلى أن تونس اختارت أن تُوسّع من شراكاتها الاستراتيجية بما يخدم مصالح شعبها ويُحقّق مطالبه وانتظاراته وذلك في رسالة الى الجانب الأميركي أن تونس لها شراكات متعددة مع قوى مختلفة في العالم.
وختم قائلا " أن فلسطين ستظل قضية مبدئية بالنسبة لتونس، قيادة وشعبًا، وأن مواجهة هذا الظلم التاريخي لا تكون بالبيانات الفارغة، بل بمواقف أخلاقية حازمة تُعيد الاعتبار للحق والعدالة.
وتناول اللقاء وفق بيان رئاسة الجمهورية إلى جانب المجازر التي تُرتكب في حقّ الشعب الفلسطيني، جُملة من المواضيع الأخرى من بينها الإرهاب بمختلف أنواعه والوضع في المنطقة العربية على وجه الخصوص حيث شدّد سعيد على أن القضايا داخل كل دولة عربية يجب أن تحلّها شعوبها دون أي تدخّل أجنبي تحت أي مبرّر كان في إشارة على ما يبدو لرفض التدخل الخارجي في ملفات في المنطقة مثل الملف الليبي.
كما أشار إلى أن تونس اختارت أن تُوسّع من شراكاتها الاستراتيجية بما يخدم مصالح شعبها ويُحقّق مطالبه وانتظاراته وذلك في رسالة الى الجانب الأميركي أن تونس لها شراكات متعددة مع قوى مختلفة في العالم.
