جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفضه القاطع لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي من مبادئ لما يُسمى «اليوم التالي للحرب». وحذر عباس من خطورة ما جاء في هذه المبادئ، ولا سيما من جهة إنكار وجود الشعب الفلسطيني، والإصرار على فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الأرض الممتدة من البحر المتوسط إلى نهر الأردن، بما يؤكد نيات الحكومة الإسرائيلية إعادة استعمار قطاع غزة، وتكريس الاحتلال في الضفة الغربية والقدس الشرقية عبر خطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية. 

جاء ذلك في رسالة خطية من الرئيس الفلسطيني تسلمها الأمين العام أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة السفير مهند العكلوك. 

وصرح  الناطق الرسمي باسم الأمين العام،  جمال رشدي، بأن الرسالة  حذرت من أن «هدف الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ليس فقط تقويض فرص السلام على أساس حل الدولتين، وإنما تكثيف حملات التطهير العرقي، وتهجير الفلسطينيين من كل من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية». 

وأوضح الناطق الرسمي أن رسالة الرئيس أبومازن «حملت تأكيدا بأن قطاع غزة هو جزءٌ لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن السلطة الفلسطينية على استعداد للقيام بما يلزم من أجل تولى مسئوليات الحكم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وأنها على استعداد للعمل على إرساء الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة في إطار خطة سلام شاملة». 

Back to top button