جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 



رأى محللون وأعضاء سابقون في الكنيست الإسرائيلي أن سبب استمرار الحرب على قطاع غزة هدفه -من وجهة النظر الرسمية- هو المحافظة على الائتلاف الحكومي وبقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في السلطة، والتغطية على فشل الحكومة وعنفها.

وركزت قنوات إعلامية إسرائيلية -في سياق نقاشاتها المتواصلة لتداعيات الحرب على غزة- على أسباب إصرار نتنياهو على استمرار الحرب، وهو ما تطرق إليه يائير غولان، وهو عضو الكنيست سابقا خلال مظاهرة ضد الحكومة.

وقال غولان: "إن إدارة حرب صادقة لا يمكن أن تكون بين أيدي أناس مرتشين ومتطرفين كل هدفهم هو استمرار الحرب ومضاعفة الكارثة والاختباء تحت مظلة الطوارئ للتغطية على فشلهم وعنفهم".

ومن جهته، انتقد غاي بيلج، وهو مراسل محلل الشؤون القضائية في القناة 12، إصرار نتنياهو على استمرار الحرب، وأشار إلى أنه في كل جلسة لمجلس الوزراء المصغر تعرض أهداف الحرب على غزة وهي: "إنهاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والقضاء على قدراتها العسكرية وإعادة المخطوفين وأهداف إضافية، ولكن نتنياهو يرى هدفا إضافيا وهو المحافظة على ائتلافه الحكومي والمحافظة على سلطته".

وأضاف أن "نتنياهو خطر على إسرائيل لأنه دائما يفضل اعتباراته السياسية على الاعتبارات العسكرية"، وهو لا يريد أن يغضب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وفي جلسة نقاش على القناة 13، أشار إيتسيك هورن -لديه ابن تحتجزه المقاومة الفلسطينية في غزة- إلى حديث المسؤولين الإسرائيليين طول الوقت عن الضغط المتواصل على حركة حماس، وأنهم عندما يرون أن لا خيارات لديهم يصبح المحتجون كنزا إستراتيجيا يجب الحفاظ عليه.

وتساءل هورن عن الثمن الذي ستكون الحكومة التي قال إنها أهملتهم في السابع من أكتوبر/تشرين الأول مستعدة لدفعه من أجل تحرير المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، وقال: "ما سعر المحتجز؟".

أما أفير كارا، وهو نائب وزير سابقا، فأكد معارضته لإنهاء الحرب على غزة "قبل أن نبيد حماس تماما"، لكنه قال -كما نقلت القناة 13- إن دولة اسرائيل ملزمة بإعادة كل المحتجزين إلى البيت.

Back to top button