جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


قال المفكّر والكاتب المصري فهمي هويدي، إنّ ما قامت به المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر ضد الاحتلال الإسرائيلي سيظلّ علامة من علامات التاريخ الحديث، لأنّ ما حدث أكبر بكثير مما يخطر في بال الكثيرين.

واعتبر، في حوار مع قناة الجزيرة مباشر، أنّ 7 أكتوبر 2023، يوم انطلاق معركة طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة تجاه المواقع العسكرية في مستوطنات غلاف غزة، هو “أخطر يوم في تاريخ إسرائيل”.

وقال إنّ ما حدث “أكبر بكثير ممّا يخطر في بال كثيرين وأبعد أثرًا مما يتخيّل الناس” مضيفًا أنّ “إسرائيل تقول إنه يوم أسود (7 أكتوبر) وأنا أقول إنّه أخطر يوم في تاريخ إسرائيل”.

وأوضح أنّ ما حدث في 7 أكتوبر يشبه ما جرى عام 1948، إذ “كان إحياءً للقضية وتذكيرًا بكل التاريخ الدموي والوحشي الذي مثّلته إسرائيل بحق فلسطين .

وعبّر عن دهشته من عمل المقاومة في ذلك اليوم، وقال إنّه لم يصدّق ما رأى من “اجتياح المقاومة برا وبحرا وجوا، هذا شيء يفوق الخيال، ولو أن قصصًا كهذه رويت في ظروف أخرى لقلنا إن هذا خيال جامح فيه مبالغة”.

وقال إنّ يوم 7 أكتوبر  يعبّر عن جرأة وشجاعة وحكمة من الذين خططوا العمليات العسكرية والتمويه الذي سبقها، مضيفًا: “هذا يُحسب لهم، لرجال المقاومة الشجعان ولا بد أن نذكر أنّ توفيق الله أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه. هذا سعي البشر وتوفيق الله”.


وتابع: “تحرير الأسرى يسمح لنا أن نتخيل رحلة الألف ميل التي تؤدي إلى تحرير الوطن وتحرير الأقصى”.
وتحدث عن تبني الغرب وجهة النظر الإسرائيلية وأن المقاومة قامت بأعمال إجرامية وغيرها من الاتهامات التي لم يتم تقديم أي دليل عليها، وقال هويدي إن “رؤية الغرب كاشفة لأشياء كثيرة منها النفوذ الذي وصل إلى أذان أجيال معينة في العالم الغربي والذي دفع الرئيس الأمريكي إلى تبني الروايات الإسرائيلية باعتبارها حقائق قبل أن يضطر إلى الرجوع عنها”.


وأشار إلى أنّ “جيل الرئيس الأمريكي جو بايدن وأمثاله من السياسيين الغربيين امتثلوا وتبنوا الدعاية الإسرائيلية، فيما لم تنطل على قطاعات واسعة من الأجيال الجديدة في أنحاء مختلفة من العالم، وما رأيناه في الأيام الماضية يختلف عما سمعناه على ألسنة المسؤولين في المرحلة الأولى”.

Back to top button