جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


اعتقلت السلطات الأذربيجانية، أمس الجمعة، وزير الخارجية السابق بحكومة ناغورنو كاراباخ الانفصالية والمستشار الرئاسي، ديفيد بابايان، حسبما ذكر مكتب المدعي العام الأذربيجاني، اليوم السبت.

ويأتي اعتقال بابايان في أعقاب توقيف حرس الحدود الأذربيجاني للرئيس السابق لحكومة ناغورنو كاراباخ الانفصالية، روبين فاردانيان، في أثناء محاولته العبور إلى أرمينيا يوم الأربعاء.

ويبدو أن اعتقال المسؤولين يعكس نية أذربيجان لفرض قبضتها على الإقليم بسرعة بعد الهجوم العسكري الأخير.

كانت الحكومة الانفصالية الأرمنية الأصل في الإقليم أعلنت، يوم الخميس، عن حل نفسها بحلول نهاية العام بعد مسعى استمر 3 عقود من أجل الاستقلال.

وخلال 3 عقود من الصراع في الإقليم، تبادلت أذربيجان والانفصاليون المدعومون من أرمينيا الاتهامات بشن حوادث اغتيال ومذابح وغيرها من الفظائع، ما ترك الناس على الجانبين في حالة من عدم اليقين والخوف الشديد.

بعد 6 سنوات من القتال الذي انتهى عام 1994 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي، أصبح إقليم ناغورنو كاراباخ تحت سيطرة قوات من العرقية الأرمنية المدعومة من أرمينيا.

بعد ذلك، وخلال حرب استمرت 6 أسابيع عام 2020، استعادت أذربيجان أجزاء من الإقليم في جبال جنوب القوقاز إلى جانب الأراضي المحيطة التي كانت القوات الأرمنية قد طالبت بأحقيتها فيها في وقت سابق.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أغلقت أذربيجان ممر لاتشين، وهو الطريق الوحيد الذي يربط ناغورنو كاراباخ بأرمينيا، واتهمت الحكومة الأرمينية باستخدامه لتمرير شحنات الأسلحة غير المشروعة إلى القوات الانفصالية في الإقليم.

وبعد أن أضعفها الحصار وبعد أن نأت القيادة الأرمينية بنفسها عن الصراع، وافقت القوات العرقية الأرمنية في الإقليم على إلقاء السلاح بعد أقل من 24 ساعة من بدء أذربيجان هجومها.

وبعدها، بدأت محادثات بين مسؤولين في العاصمة الأذربيجانية باكو والسلطات الانفصالية في ناغورنو قره باغ بشأن «إعادة دمج» الإقليم في أذربيجان.

Back to top button