يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعًا طارئًا، مساء الأربعاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد أن استدعت روسيا الاحتياط للقتال في أوكرانيا.
وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل للصحفيين، إنه دعا إلى «اجتماع طارئ فوق العادة وغير رسمي» لوزراء خارجية التكتل المكون من 27 دولة في نيويورك،
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل اليوم الأربعاء، إن التعبئة الجزئية لجنود احتياط روس تظهر أن الرئيس فلاديمير بوتين ينوي مواصلة «التصعيد» في الحرب على أوكرانيا وتشكل «مؤشر يأس جديدًا» لديه.
وأوضح الناطق باسم بوريل، بيتر ستانو، أن «إعلان تعبئة جزئية للاحتياط وتأكيد الاستفتاءات (في مناطق محتلة في أوكرانيا) يشكلان إشارة واضحة موجهة إلى الأسرة الدولية خلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة على عزمه مواصلة حربه المدمرة التي لها تداعيات سلبية على العالم بأسره».
وفي وقت سابق، قال بوتين في كلمة متلفزة مسجلة: «أعتبر أنه من الضروري دعم اقتراح (وزارة الدفاع) بالتعبئة الجزئية للمواطنين في الاحتياط، الذين سبق أن خدموا... ولديهم خبرة»،
. من جهته، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن روسيا ستستدعي 300 ألف جندي احتياط لتعزيز قواتها في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هذا لا يمثل سوى جزء ضئيل من عدد الأشخاص الذين يمكن استدعاؤهم في البلاد.
