في كلمة بالدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إن «التدخل الخارجي السلبي لم يمنح الفرصة لوحدة الليبيين، ولا زال يعيق التقدم السياسي وجسر الهوة والشراكة في الوطن»، مشددًا في الوقت نفسه على أن «المجلس الرئاسي ملتزم بدوره المرسوم، وفق الاتفاق السياسي الليبي باعتباره السلطة العليا في البلاد، ويمثل وحدتها محليًا ودوليًا وقيادة القيادة العليا للجيش الليبي.
وشدد ان المجلس الرئاسي يدعم الجهود التي أفضت إلى استئناف النفط والغاز من كافة مناطق ليبيا لما يحققه من مصالح وطنية واستقرار في الأسواق الدولية، مؤكدًا أن «المسؤوليات تحتم على المجلس الرئاسي العمل في مسار وطني متوازن وغير منحاز».
وقال إن المجلس الرئاسي «يحرص على إدارة شفافة وعادلة لعوائد النفط. ثروة كل الليبيين بشكل يحيد المال العام عن الصراع السياسي، ويضمن توظيفه لمصلحة جميع الليبيين بمختلف مناطق البلاد، ويضمن توظيفه لمصلحة جميع الليبيين في مختلف مناطق البلاد، دون تمييز سياسي أو جغرافي، الأمر الذي في حال إنجازه قد يخفف من حدة الصراع الدائر على السلطة التنفيذية، ويوفر بيئة أكثر استقراراً وملاءمة للتحول الديمقراطي المنشود».
واضاف إن «ليبيا تمر بعقد يملؤه الألم والأمل وهي تتلمس طريقها نحو بناء المؤسسات وإرساء مبادئ الديمقراطية»، مشددًا على أن «الشعب الليبي أثبت للعالم أنه نسيج واحد متماسك كتماسك أرضه كمصير مشترك». وتابع أن «الشعب الليبي يرسم بوعيه خارطة طريق للوطن الواحد، ويمنحنا الأمل والعزم لبناء الدولة ورسم مسارها نحو السلام والاستقرار والازدهار».
