جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 



دعا  نور الدين الطبوبي أمين عام اتحاد الشغل اليوم  الى حل البرلمان   واتمام ما انطلق فيه بشجاعة للنهاية والذهاب الى انتخابات سابقة لاوانها وشدد أنّ المفتاح هو الحلّ السياسي واضاف أنّ جميع الطبقة السياسية أخذها الغرور والشخصنة ودعا  للعودة للتواضع والحكمة والرصانة مؤكدا أنّ ما يحدث في تونس هو حرب أكبر من أوكرانيا ويوجد خطر فقدان المواد الغذائية. 


وبين أن موقف الاتحاد واضح ومازال مع مسار 25 جويلية وفكرة الاصلاح ولا رجوع للوراء. "الحلّ في الحلّ" علّق أمين عام المنظمة الشغيلة، متابعا "من يدعو إلى شرعية أخرى فهو خاطئ لأننا، نحن ندعم مسار 25 جويلية رغم الهنّات لكننا قادرون على المضي قدما".


في سياق اخر، أكد الطبوبي أنه وفق دراسات اتحاد الشغل تونس لها أضعف كتلة أجور ورواتب الموظفين قيمتها تراجعت بسبب ارتفاع الأسعار، معلقا أنّ "قفة المواطن اللي كانت كلفتها 100 دينار في 2015 اليوم أصبحت كلفتها 260 دينار".
وكشف أنّ الاتحاد يؤمن بأخلاقيات العمل وليس اطلاق حوار موازي خارج المؤسسات وبعيدا عن رئيس الجمهورية واشار أنه ليس من أخلاقيات الاتحاد احراج رئيس الجمهورية لكنّه وافق على مقترح حوار 2020 ثمّ تراجع.

وتابع أنه يجب اعلاء المصلحة الوطنية وأن الاتحاد لن يكون بوقا للسلطة أو للمعارضة، وستظل بوصلتهُ هي السيادة الوطنية كاشفا أنّ مجمع القطاع العام أقر مبدأ الاضراب العام والهيئة الادارية ستنظر فيه وسيعود الاتحاد لدوره في المطالبة بالحق النقابي ودوره الوطني الاجتماعي واكد قائلا :"حين يستدعي الأمر اضرابا عاما سياسيا لن يتردد الاتحاد في اعلان الاضراب، القرارات الانفرادية أخذت البلاد لمستنقع، لا يوجد أي مخرج الا حلول تونسية-تونسية. اذا لا ننقذ أنفسنا لن ينقذنا أي طرف خارجي. يجب الذهاب الى صناديق الاقتراع، نرحب باصلاحات على مستوى الدستور لكن نرفض الانفراد بالقرار. أقول للرئيس حفظت شيئا وغابت عنك أشياء. نحن مستقلون عن الجميع وسنأخذ مسافة من الجميع."

Back to top button