قالت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ"، إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، يدرسون ردوداً انتقامية محتملة، حال اتخاذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراءً عسكرياً ضد أوكرانيا، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة على موسكو وتقديم المزيد من المساعدات الأمنية لكييف.
ونقلت الوكالة عن أشخاص مطلعين على المناقشات، أن مسؤولين أميركيين كبار أثاروا فكرة اتخاذ حزمة من الإجراءات في المناقشات مع نظرائهم الأوروبيين الأسبوع الماضي، وأخبروهم بأن إدارة الرئيس جو بايدن "تعمل بالفعل على إعداد قائمة من الخيارات لمواجهة التحركات الروسية المحتملة".
وذكرت أن هذه الخطط "لا تزال في مرحلة مبكرة حتى داخل الولايات المتحدة، وستتطلب المزيد من المناقشات قبل السعي للحصول على دعم الدول الأخرى".
لكن ذلك يأتي، بعد أن دق مسؤولون أميركيون ناقوس الخطر من أن روسيا، ربما تدرس غزواً محتملاً على أوكرانيا مع اشتعال التوترات بين موسكو والاتحاد الأوروبي بشأن عدة قضايا بدءاً من المهاجرين إلى إمدادات الطاقة، إلا أن الكرملين ينفي أي نية من هذا القبيل.
ونقلت الوكالة عن شخصيْن مطلعين قولهما، إن هذا الجهد "يهدف أيضاً إلى توجيه بوتين بعيداً عن انتهاج مبدأ العدوان على أوكرانيا من خلال توضيح أنه سيكون هناك رد قوي ومنسق".
وامتنع المصدران عن تحديد ما يمكن اتخاذه من إجراءات، لكن مع وجود عقوبات شديدة بالفعل على أجزاء كثيرة من الاقتصاد الروسي، بما في ذلك قطاعي الدفاع والتمويل، فإن أحد القطاعات المستهدفة قد يكون الطاقة.