سيطر الديمقراطيون على الكونغرس الأمريكي بمجلسيه النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي، محققين أغلبية مجلس النواب بـ224 مقعدا مع تواصل عمليات الفرز، وأغلبية مجلس الشيوخ بـ54 مقعدا من أصل 100 مقعد.
ويمثل انتقال السيطرة إلى الديمقراطيين، تحولا في موازين القوى داخل الكونغرس، ويمنح الحزب قدرة أكبر على مراقبة إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
ووفق وكالة أسوشيتد برس، لم يتوانَ مسؤولو الحملة الجمهورية عن توجيه اللوم إلى ترمب بسبب الخسائر الفادحة، التي مُني بها الحزب، لا سيما في سباقات مجلس الشيوخ.
وقال مسؤولان في حملات مجلس الشيوخ إن الخسائر في ولايات كارولينا الجنوبية وأوهايو وتكساس -وهي جميعها ولايات فاز بها ترمب بسهولة قبل عامين- كانت بمثابة رفض مباشر للرئيس.
ووعد ترمب بأنه سيستخدم حق النقض (الفيتو) لعرقلة أجندة الديمقراطيين، متوقعا احتمال حدوث جمود سياسي في واشنطن.
وتاليا أبرز الولايات التي انتزعها الديمقراطيون من الجمهوريين.
