أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن «المعركة لم تنته بعد»، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل العمل ضد حركة حماس وإيران، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده ستسعى إلى إسقاط النظام في إيران والتعامل مع «حزب الله» اللبناني.

وقال كاتس، اليوم الخميس، إن «حركة حماس تواجه واقعًا استراتيجيًا صعبًا»، مؤكدًا أن «إسرائيل ستواصل العمل لتحقيق أهدافها الأمنية وضمان عدم تكرار هجوم 7 أكتوبر».

وأضاف كاتس عبر حسابه على منصة «إكس» أن «إسرائيل لن تسمح لإيران أو لأي جهة أخرى بإعادة تسليح حماس»، متطرقًا إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال إنه إذا كان يريد مساعدة من وصفهم بـ«إخوانه في الفكر والنهج» في غزة، فعليه دعوتهم للانتقال إلى أنطاليا، مضيفًا أن «غزة لن تطأها قدمه».

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أنه يعمل بالتنسيق مع رئيس الحكومة وبناءً على رؤية شاملة للتطورات في المنطقة، مضيفًا أن أمام إسرائيل أهدافًا وصفها بالمهمة في مواجهة إيران وعلى جبهات أخرى، وأن بلاده ستعمل، وفق تعبيره، «بقوة عسكرية وحكمة سياسية» لتحقيقها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في تصريحات سابقة إن الولايات المتحدة ستستأنف حربًا شاملة ضد إيران «إذا لم نحصل على 100% مما نريده»، مضيفًا: «إذا لم نحصل على 100% مما نريده، فسنعود بالتأكيد».

وتأتي تصريحات كاتس ونتنياهو في ظل استمرار التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، بعد حرب بدأت في فبراير، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 سبتمبر إنه يأمل في أن تكون الحرب مع إيران «تقترب من نهايتها».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن الجيش الإسرائيلي «سيطيح بالنظام الإيراني» وسيتعامل مع «حزب الله» اللبناني.

وأضاف نتنياهو: «سنقضي على حماس، وأولًا وقبل كل شيء، سنهزم النظام في إيران ونسقطه وسنتعامل أيضًا مع حزب الله، وسيسقط هو الآخر».

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل «ستسوّي الحسابات مع أولئك الذين ما زالوا باقين من حركة حماس في غزة»، مضيفًا: «نحن نتعامل معهم، ولا أحد محصن».

وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن أي اعتداء على المقدسات الإسلامية، خصوصًا مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، أو تهديد زوارها والمجاورين لها، أمر مدان.

وجاء تصريح بقائي ردًا على اتهامات موجهة إلى جماعة «أنصار الله» اليمنية باستهداف مكة المكرمة، إذ قال عبر منصة «إكس» إن «مجرد الإعلان عن اعتراض طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى مكة لا يكفي لاتهام طرف بعينه»، مشيرًا إلى نفي حكومة التغيير والبناء في اليمن هذا الادعاء.