يتجه الجمهوريون نحو فقدان أغلبيتهم في مجلس النواب الأمريكي، وذلك قبل نحو شهر واحد من موعد انتخابات التجديد النصفي، وفقاً لأحدث تقديرات "كوك بوليتيكال ريبورت"، الجهة غير الحزبية المتخصصة في التنبؤ بنتائج الانتخابات.
وذكر موقع "أكسيوس" أن تقرير "كوك" السياسي عدّل توقعاته لـ 15 سباقاً انتخابياً في مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، ما يعد أحدث مؤشر على تدهور المناخ السياسي بالنسبة للجمهوريين.
وحسب التقرير فإن الوضع الراهن يشير إلى تقدم الديمقراطيين في 208 سباقات انتخابية، مقارنة بـ 205 سباقات للجمهوريين، وذلك بعد التغييرات التي طرأت على التصنيفات اليوم الجمعة.
وأشار الموقع إلى أن الديمقراطيين بحاجة إلى مكسب صافٍ قدره 3 مقاعد فقط للسيطرة على الأغلبية.
ويتوقع التقرير الآن أن يحقق الديمقراطيون مكاسب تتراوح بين 5 و15 مقعداً، ما يمنحهم أغلبية تتراوح بين 220 و230 مقعداً في العام المقبل.
ويقول التقرير إن الخرائط الانتخابية الجديدة التي وضعها الديمقراطيون في ولايتي كاليفورنيا ويوتا تعوض إلى حد كبير المكاسب التي حققها الجمهوريون من إعادة ترسيم الدوائر في أماكن أخرى.
وهناك الآن 17 مقعداً يشغلها جمهوريون وتُصنّف على أنها "سباقات متكافئة" (نتائجها غير محسومة)، مقارنة بـ 5 مقاعد فقط يشغلها ديمقراطيون، وسيتعين على الجمهوريين الفوز بأغلبية هذه السباقات المتكافئة للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، وفقاً للتقرير.
وتقع بعض أكثر سباقات مجلس النواب تنافسية بشكل ساحق في الدوائر التي فاز بها الرئيس دونالد ترامب عام 2024.
وتشير بيانات "كوك" إلى أن شعبية ترامب في العديد من تلك الدوائر منخفضة (إذ تتجاوز نسبة المعارضين له نسبة المؤيدين)، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى حالة الاستياء من طريقة إدارته للاقتصاد.
