أثار الانسحاب الجماعي لـ77 وفداً من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبيل إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف مغردون المشهد بأنه “صفعة مدوية” لإسرائيل، ودليل على اتساع عزلتها الدولية.
وأظهرت مشاهد القاعة مغادرة غالبية الوفود قبل بدء كلمة نتنياهو، فيما بدا هذا الاخير في حالة من الارتباك والانزعاج، وسط بقاء عدد محدود من الحضور وترديد هتافات احتجاجية ومنددة.
وحظي مشهد مغادرة الوفود باهتمام واسع في الإعلام الإسرائيلي، اذ اعتبرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” “بالاحتجاج الدراماتيكي”.
وفي قراءة أخرى، وصفت صحيفة “هآرتس” خطاب نتنياهو بأنه ممل ومتكرر، واعتبرت أنه كان موجهاً بالدرجة الأولى إلى قاعدته اليمينية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق ما وصفته بتزايد العزلة الدولية لرئيس حكومة الاسرائيلية.
