جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في برقية تلقاها العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، التي صادفت 30 جويلية الماضي، تأكيد دعم بلاده للمغرب في قضية إقليم الصحراء الغربية، معرباً عن مساندته للمقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد الجاد والواقعي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع،
وشدد على أن أي مسار آخر من شأنه إطالة أمد الوضع القائم يُعتبر غير مقبول، وأنه يجب إنهاء هذا النزاع الآن، مع التزام الولايات المتحدة بمواصلة الضغط لإحراز تقدم نحو تحقيق هذا الهدف.
ويأتي هذا الموقف بعد أن كانت واشنطن قد أعلنت في العاشر من ديسمبر 2020 اعترافها بسيادة المغرب على الإقليم، ونيتها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم. وفي سياق متصل، أشاد ترامب برؤية الملك محمد السادس للنمو، معتبراً أنها تفتح آفاقاً للازدهار للشعبين والاقتصادين، وأعلن تكليف فريقه بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء.
يذكر أن المغرب كان قد اقترح في عام 2007 حكماً ذاتياً موسعاً في الإقليم تحت سيادته، في حين تتمسك جبهة "البوليساريو" بخيار استفتاء تقرير المصير، وهو الطرح الذي تحظى بدعم من الجزائر.
