أثار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس موجة من الانتقادات داخل إسرائيل بعد مغادرته اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” قبل انتهائه، من أجل حضور حفل زفاف وحفل خطوبة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفادت التقارير بأن كاتس غادر الاجتماع لحضور حفل زفاف نجل رئيس بلدية كريات آتا يعقوب بيرتس، إضافة إلى حفل خطوبة لعائلة الحاخام بينتو في مدينة أسدود.

وأثارت مغادرة وزير الدفاع الإسرائيلي تساؤلات داخل الاجتماع، إذ نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تساءل عن مكان كاتس خلال مناقشات الكابينت.

وجاءت مغادرة كاتس في وقت كان فيه المجلس الوزاري يناقش ملفات أمنية حساسة، بينها التطورات المتعلقة بقطاع غزة وخطط نزع سلاح حركة حماس، وهي قضايا تشهد خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية.

وانتقد مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي خطوة وزير الدفاع، وقال في تعليق ساخر: “نزع سلاح حماس لا يستهوي وزير الدفاع كاتس. من الأفضل له حضور حفلات الزفاف والخطوبة، وأي حفل عيد ميلاد لأحد أعضاء حزب الليكود الذي يوافق على دعوته”.

وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، أصدر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيانًا أوضح فيه أن كاتس عقد قبل اجتماع الكابينت سلسلة من المناقشات الأمنية استمرت نحو عشر ساعات في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء.

وأضاف المكتب أن هذه المناقشات غطت الجوانب الأمنية المطلوبة، مشددًا على أن الوزير لا ينوي الكشف عن تفاصيل المنتديات الأمنية التي شارك فيها.

وتأتي هذه الواقعة في ظل أجواء سياسية وأمنية متوترة داخل إسرائيل، مع استمرار النقاشات الحكومية بشأن إدارة ملف قطاع غزة ومستقبل العمليات والخطط الأمنية المرتبطة به.