أعلنت سلطة التحقيق في ليبيا حبس نائب آمر السرية الخامسة بجهاز الأمن العام والتمركزات الأمنية احتياطيًا على ذمة التحقيق، على خلفية واقعة تعذيب أسفرت عن وفاة المواطن ياسر السيفاو أثناء وجوده في مقر القوة.
وقال مكتب النائب العام في ليبيا، في بيان نشره عبر صفحاته الرسمية، إن وكيل النيابة بنيابة المدينة الجزئية باشر التحقيق في ملابسات وفاة المجني عليه، وذلك عقب وفاته خلال وجوده داخل مقر السرية.
وأوضح المكتب أن نتائج البحث والتحقيق أثبتت تعرض الضحية لأساليب تعذيب تسببت في إصابات ساهمت بصورة مباشرة في وفاته، مشيرًا إلى أن التحقيقات حددت مسؤولية أربعة من منتسبي القوة عن الواقعة.
وأضاف مكتب النائب العام أن سلطة التحقيق واجهت نائب آمر السرية بالوقائع المنسوبة إليه وفق الإجراءات القانونية، قبل أن يصدر قرارًا بحبسه احتياطيًا على ذمة القضية.
كما وجهت سلطة التحقيق بضبط بقية الأشخاص المنسوب إليهم الاشتراك في الواقعة وإحضارهم، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات بشكل كامل.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن مسار التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية الليبية في قضايا الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز والمقار الأمنية، وسط تأكيدات رسمية على ملاحقة المسؤولين عن أي تجاوزات أو مخالفات للقانون.
ويواصل مكتب النائب العام متابعة القضية من خلال الجهات المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع من تثبت مسؤوليته عن الواقعة.
