أسدل الستار مساء السبت على فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين للمهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم، في سهرة احتضنها المدرج الروماني بالجم وجمعت بين الموسيقى السمفونية والتنوع الموسيقي، بمشاركة عازف الكمان والملحن النمساوي يوري ريفتش ومجموعة "The Sounds"، وذلك بالتعاون مع سفارة النمسا بتونس.
وحضر سهرة الاختتام كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد بن عياد، وسفير النمسا بتونس وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية، إلى جانب جمهور غفير من عشاق الموسيقى السمفونية، الذين تابعوا فقرات العرض باهتمام.
وتأخرت انطلاقة السهرة نحو نصف ساعة بسبب التقلبات الجوية، قبل أن يعتلي يوري ريفتش ركح المدرج الروماني، لينضم إلى مجموعة "The Sounds"، التي تضم موسيقيين من جنسيات مختلفة، ويقدم معها افتتاحية "Prelude" من ألحانه، في استهلال موسيقي تفاعل معه الجمهور.
تحدث ريفتش عن مسيرته الفنية وطريقته في العمل، مشيرا إلى أنه بدأ التدريب على العزف منذ سن الخامسة وكان يقضي ساعات طويلة في التمرين، وأنه يواصل اليوم، بعد انتقاله أيضا إلى مجال التلحين، العمل لساعات طويلة، مؤكدا أن ذلك لا يمثل عبئا بالنسبة إليه ما دام شغوفا بالموسيقى وبما يقدمه.
كما أعرب عن رغبته في العودة إلى مهرجان الجم في دورة مقبلة، مختصرا رسالته في عبارة “معا لنشر الموسيقى والحب”.
ومثلت سهرة الاختتام تتويجا لدورة احتضنت عشرة عروض موسيقية متنوعة بمشاركة فنانين وموسيقيين من تونس وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا والنمسا، وأكدت مجددا خصوصية المدرج الروماني بالجم كفضاء يحتضن الموسيقى السمفونية في حوار بين التراث الثقافي والفن الموسيقي.
