.خبراء أميركيون: أي اتفاق بين القوى النافذة في ليبيا قد ينسف الانتخابات

حذر خبراء وباحثون أميركيون من أن المبادرة التي تدعمها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل الأزمة الليبية قد تتحول إلى تسوية تقتصر على النخب السياسية والعسكرية، بما قد يعرقل إجراء الانتخابات ويضعف المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

ووفقًا لموقع سيمافور، تقوم المبادرة على بقاء حكومة عبد الحميد الدبيبة، مقابل إسناد رئاسة المجلس الرئاسي إلى شخصية مقربة من المشير خليفة حفتر، في إطار خطة لتوحيد المؤسسات.

واعتبر المسؤول السابق عن ملف أفريقيا في البيت الأبيض كاميرون هدسون أن واشنطن تركز على تحقيق نتائج سريعة تخدم مصالحها الاستراتيجية أكثر من بناء تسوية سياسية مستدامة، بينما رأى المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي بن فيشمان أن مثل هذا الاتفاق قد يقوض خطة الأمم المتحدة لأن الأطراف النافذة لا تملك مصلحة حقيقية في التخلي عن نفوذها.

من جهته، حذر الباحث في المجلس الأطلسي كريم مزران من أن استبعاد بعض القوى الفاعلة قد يؤدي إلى اعتراضات من جماعات مسلحة ويهدد باندلاع مواجهات جديدة.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن المبادرة لا تستهدف استبدال المسار الأممي، وإنما دعم عملية سياسية يقودها الليبيون وتنتهي بانتخابات وطنية وسلطة موحدة.


.صحيفة هندية: وساطة باكستان في ليبيا تفتقد الحياد بسبب صفقة أسلحة ضخمة

قالت صحيفة تايمز أوف إنديا إن الدور الذي تسعى باكستان إلى لعبه كوسيط في الأزمة الليبية يثير تساؤلات بشأن حياده، في ظل إبرامها صفقة أسلحة تتجاوز قيمتها أربعة مليارات دولار مع "القيادة العامة".

وأوضحت الصحيفة أن الصفقة تشمل مقاتلات JF-17 ومنظومات عسكرية أخرى، لافتة إلى أن اعتماد هذه الطائرات على التكنولوجيا الصينية يمنح بكين مكاسب استراتيجية غير مباشرة.

واعتبرت أن الجمع بين دور الوسيط السياسي ومورّد السلاح يضعف مصداقية الوساطة الباكستانية، ويطرح علامات استفهام حول قدرتها على أداء دور متوازن في الملف الليبي.



.إذاعة فرنسية: لقاء سرت العسكري يحمل دلالة رمزية أكثر من كونه اختراقًا سياسياً

رأت إذاعة فرنسا الدولية (RFI) أن الاجتماع العسكري الذي احتضنته مدينة سرت وجمع قيادات من شرق وغرب ليبيا يمثل خطوة إيجابية على مستوى التواصل، لكنه لا يشكل تحولًا حقيقيًا نحو إنهاء الانقسام.

وأشارت الإذاعة إلى أن اللقاء يعكس رغبة في الحفاظ على قنوات التنسيق بين المؤسستين العسكريتين، إلا أن الخلافات السياسية العميقة واستمرار الانقسام المؤسسي ما زالت تعرقل الوصول إلى تسوية شاملة، معتبرة أن الاجتماع يبقى أقرب إلى رسالة تهدئة منه إلى اتفاق قادر على تغيير المشهد الليبي.


شمس اليوم نيوز