
وأكد المتحدث أن المرحلة التي تمر بها ليبيا تتطلب تغليب لغة الحوار والتوافق بين جميع الأطراف، بما يضمن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، ويهيئ الظروف لإجراء استحقاقات سياسية تفضي إلى مؤسسات شرعية ومستقرة تعبّر عن إرادة الليبيين.
كما تطرق إلى دور الأحزاب السياسية في تعزيز المسار الديمقراطي، مشددًا على أهمية توسيع المشاركة السياسية، وإرساء مناخ يتيح التنافس السلمي على أساس البرامج والرؤى الوطنية، بعيدًا عن منطق الإقصاء والانقسام الذي أرهق البلاد خلال السنوات الماضية.
وتناول رئيس حزب صوت الشعب عددًا من الملفات ذات الأولوية، من بينها الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي تهم المواطن الليبي، مؤكدًا أن أي حل سياسي ينبغي أن ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين من خلال تحسين الخدمات، وتحريك عجلة التنمية، وتوفير مناخ يبعث على الاستقرار والثقة.
كما تطرقت المداخلة إلى عدد من القضايا الإقليمية ذات الصلة بليبيا، في إطار العلاقات المغاربية والتحديات المشتركة التي تواجه دول المنطقة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية.
واختُتمت المداخلة بالتأكيد على أن مستقبل ليبيا يبقى رهين قدرة مختلف الفاعلين السياسيين على تقديم المصلحة الوطنية، والعمل على بناء دولة المؤسسات والقانون، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.