أعلن المجلس العسكري بمدينة مصراتة الليبية، رفضه “أي اتفاق سياسي يكون المشير المتقاعد خليفة حفتر طرفا فيه”، واصفا المبادرة التي يطرحها المبعوث الأمريكي مسعد بولس بـ “الصفقة المشبوهة”.
وعلّق المجلس في بيان، على مقترح الحل السياسي الذي يسعى مبعوث الرئيس الأمريكي لتسويقه، معتبرا أنه يسعى لـ “شرعنة مجرم الحرب خليفة حفتر وأبنائه”.
وقال البيان، إن مقترح بولس، يهدف إلى “تأسيس مرحلة انتقالية جديدة، بعيدة عن الاستحقاقات الانتخابية، والضرب بعرض الحائط بكل المساعي التي تهدف لوضع ترتيبات عملية لإجراء الاستفتاء على الدستور، باعتباره القاعدة لبناء الدولة المدنية”.
وشدد البيان على رفض المجلس العسكري وقادة الثوار بمصراتة لأي “اتفاق يكون مجرم الحرب خليفة حفتر وأبناؤه طرفا فيه”، مشددا أن هذا الاتفاق سيكون بمثابة “طوق نجاة للمشير المتقاعد وأبناءه للإفلات من العقاب والمحاسبة”، وفق ما جاء فيه.
وعبر المجلس العسكري عن رفضه لما وصفه بـ “صفقة بولس”، مضيفا أنها تمثل استمرار “للفوضى السياسية في البلاد”، مشددا كذلك على رفض زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي إلى المدينة.
ودعا البيان “أحرار الشعب الليبي” في كافة أنحاء البلاد، إلى الخروج في مظاهرات سلمية لـ “المطالبة بالاستفتاء على الدستور، وإجراء انتخابات برلمانية، ينتج عنها حكومة تمثل إرادة الشعب”.
وشدد المجلس العسكري بمصراتة، على أن كل “من مد يده لمصافحة المجرمين لا يمثل إلا نفسه”، مؤكدا على ضرورة “محاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب الليبي”.
