صرح موسى معيوف نائب رئيس حزب ليبيا الوطن ان التحركات الأمريكية الأخيرة تحت غطاء ما يُعرف بـ"مبادرة بولس" تؤكد أن واشنطن لا تزال تنظر إلى ليبيا من زاوية مصالحها الاستراتيجية، لا من زاوية حق الليبيين في بناء دولتهم واستعادة سيادتهم.
فالترتيب الذي تطرحه الولايات المتحدة يبدأ بالنفط، والميزانية، والمصرف المركزي، والمؤسسات الأمنية، والتنسيق العسكري، بينما يتم تأجيل القضايا الجوهرية المتعلقة بالدستور، والانتخابات، والإرادة الشعبية. وهذا يكشف أن الهدف الحقيقي هو إعادة ترتيب مؤسسات الدولة بما ينسجم مع المصالح الأمريكية، وليس مع تطلعات الشعب الليبي.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن أي مشروع يُفرض من الخارج، أو يُدار وفق أجندات دولية، لن يحقق الاستقرار المنشود، بل سيكرس الانقسام ويُبقي القرار الوطني رهينة للتدخلات الأجنبية. إن ليبيا لا تحتاج إلى وصاية جديدة، بل إلى مشروع وطني خالص، يستند إلى السيادة الكاملة، ووحدة المؤسسات، وإرادة الليبيين وحدهم، بعيدًا عن أي إملاءات أو حسابات خارجية.
شمس اليوم نيوز
