اعلن وزير الداخلية البنغالي صلاح الدين أحمد، اليوم الأحد، أن قائدًا سابقًا للشرطة في بنغلادش، كان فارًّا من العدالة وملاحقًا في بلاده في عدة قضايا تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان وفساد، قد جرى توقيفه في دبي.
وكان المفتش العام السابق للشرطة والقائد السابق لقوة التدخل الخاصة بناظير أحمد ملاحقًا بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء البنغالي، ونشرة حمراء من «الإنتربول»، وفق «فرانس برس».
وقال صلاح الدين أمام البرلمان: «تم توقيف بناظير أحمد في 12 يونيو، وسيُرحَّل قريبًا»، مضيفًا: «إنه نجاح كبير جدًا. بفضل الجهود التي نبذلها، نريد كسر ثقافة الإفلات من العقاب».
وأفاد بأن بنغلادش ستقدم خلال ثلاثين يومًا طلب تسليم رسمي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد فرضت في عام 2021 عقوبات على بناظير أحمد وستة ضباط آخرين من كتيبة العمل السريع، بتهمة خطف واحتجاز معارضين بصورة غير قانونية في عهد رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة (2009-2024).
وكان المسؤول البنغالي بناظير أحمد من المقربين من حسينة، وغادر بنغلادش قبل بضعة أشهر من الإطاحة بها، بحسب الوكالة الفرنسية.
