تؤكد بيانات منصة “نامبيو” تفوق تونس الإقليمي، حيث سجلت البلاد مؤشرا لجودة الحياة بلغ 117.6، وهو ما يضعها في المرتبة الأولى مغاربيا وفقا لتصنيفات المنصة لعام 2026.
ويستند هذا التقييم الصادر عن منصة “نامبيو” إلى تحليل شامل لمعايير متعددة تشمل القوة الشرائية، والرعاية الصحية، والأمان، والمناخ، إضافة إلى استقرار تكاليف المعيشة مقارنة بمستويات الدخل، مما يمنح تونس ميزة نسبية في هذا التصنيف.
وعلى صعيد المقارنة الإقليمية المباشرة التي توفرها المنصة، يأتي المغرب في المرتبة الثانية بعد تونس بمؤشر جودة حياة سجل 114.1، بينما تليه مصر في المرتبة الثالثة وفقا لبيانات منصة “نامبيو” بمؤشر بلغ 81.9.
وتبرز هذه الأرقام المستمدة من التقارير الدورية لمنصة “نامبيو” تباينا في الأداء المعيشي بين دول المنطقة، حيث تواصل تونس الحفاظ على صدارتها المغاربية بفضل التوازن في معايير الجودة التي ترصدها منصة “نامبيو”.
ويشير المحللون إلى أن تصدر تونس يعود بشكل جوهري إلى توازن مؤشرات الأمان وتكلفة السكن مقارنة بدول الجوار، مما يجعلها وجهة متميزة في تقييم جودة الحياة لعام 2026 حسب معايير منصة “نامبيو”.
