وصف المدون

أخبار عاجلة




 شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً جديداً بعد أن شن الجيش الأوكراني هجوماً على محطة للنفط في منطقة لينينجراد، في وقت أسفرت الهجمات المتبادلة عن مقتل العشرات من المدنيين والجنود في كلا البلدين.

وشن الجيش الأوكراني هجوماً على محطة أوست-لوجا الروسية للنفط في منطقة لينينجراد أمس الثلاثاء، وأسفر القصف الأولي عن تضرر ثلاثة خزانات تابعة لشركة ترانسنفت-بالتيكا، وفق ما أفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عبر تطبيق تليغرام.

في المقابل، أسفرت الضربات الروسية على مناطق أوكرانية مختلفة عن مقتل تسعة أشخاص بينهم طفل، بحسب مسؤولين محليين.

وأعلنت موسكو أن طائرة مسيّرة أوكرانية أصابت منزلاً داخل روسيا، ما أدى إلى مقتل طفل ووالديه، في تصعيد جديد بين الطرفين.

وفي أوكرانيا، قالت السلطات المحلية إن القصف الروسي على مدينة خيرسون الجنوبية، التي استعادت أوكرانيا السيطرة عليها عام 2022، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين. ووصف أولكسندر بروكودين القصف الروسي على المدينة بأنه «الجحيم»، ونشر مقطعاً مصوراً يظهر جثثاً ملقاة في الشوارع وضحايا ينزفون.

وجاء هجــوم خيرسون بعد ساعات من هجوم بطائرة مسيّرة روسية على حافلة ركاب في مدينة نيكوبول على خط المواجهة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وفق ما أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

واصفاً الهجمات بأنها «رحلات صيد بشرية»، قال إن القوات الروسية تواصل استهداف المدنيين عمداً في نيكوبول ومدن أخرى قرب الجبهة. كما أدى هجوم روسي منفصل بطائرة مسيّرة على منطقة دنيبروبتروفسك إلى مقتل طفل يبلغ 11 عاماً وإصابة خمسة آخرين بعد اندلاع حريق في منزل، وفق ما صرح الحاكم المحلي. وفي روسيا، أعلن الحاكم ألكسندر أفدييف أن هجوماً بطائرة مسيّرة أوكرانية على مبنى سكني في منطقة فلاديمير شرق موسكو أودى بحياة طفل من مواليد 2014 ووالديه، ونُقلت شقيقته البالغة خمس سنوات إلى المستشفى إثر إصابتها بحروق.

الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي بدأ قبل أكثر من أربع سنوات، أودى بحياة مئات الآلاف وشرّد الملايين، ما يجعله من أكثر الصراعات دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي سياق متصل، أعلنت الكاميرون أن السلطات الروسية أكدت مقتل 16 مواطناً كاميرونياً شاركوا في الحرب على أوكرانيا، وهي المرة الأولى التي تكشف فيها الدولة الواقعة في وسط إفريقيا عن مشاركة رعاياها في الصراع.

وأوضحت مذكرة دبلوماسية كاميرونية أن القتلى كانوا «متعاقدين عسكريين» يعملون في منطقة عمليات عسكرية خاصة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن ظروف مقتلهم أو مكانه وزمانه.

Back to top button