أعلن الجيش المالي عن معارك جارية السبت في العاصمة باماكو وفي عدة مناطق داخلية من البلاد بين قواته و«جماعات إرهابية» هاجمت ثكنات، وذلك بعد أن أفاد شهود عيان عن وقوع هجمات متفرقة.
وقال الجيش في بيان إن «جماعات إرهابية مسلحة، لم يتم تحديد هويتها بعد، استهدفت عدة نقاط وثكنات في العاصمة وداخل مالي فجر اليوم، 25 أبريل 2026»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتعاني مالي التي يحكمها مجلس عسكري من صراعات وعنف مرتبط بالقاعدة وتنظيم الدولة «داعش» منذ أكثر من عقد.
وشهدت مالي منذ العام 2021 ثلاثة انقلابات عسكرية، في 2021 و2020 و2021، إضافة إلى تمرد مسلح متفاقم. وبداية من العام 2017، اندمج تكتل من أربع منظمات أصغر، من بينها «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، ليشكل «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، مما تسبب في تدهور الوضع الأمني رغم وجود قوات الأمم المتحدة والقوات الفرنسية.
وفي العام 2021، سحبت كل من فرنسا والأمم المتحدة قواتهما، بينما لوح المتظاهرون الماليون بالأعلام الروسية ودعوا موسكو إلى دعمهم.
وبحلول العام 2022، أصبحت مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة الشريك الأمني الرئيسي لمالي. وتفاقمت انتهاكات حقوق الإنسان والصراع المسلح.
