وصف المدون

أخبار عاجلة

 


​على هامش فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي، عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، اجتماعاً رفيع المستوى مع وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط بالمملكة المتحدة، هاميش فالكونر، تركز حول قراءة المشهد الليبي المعقد وتطوراته الأخيرة. واستعرض الجانبان خلال اللقاء أبعاد الأزمة الليبية بمختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية، مع التركيز على آليات تنسيق الجهود الدولية لتجاوز حالة الانسداد الراهنة ودعم استقرار البلاد.

​وفي سياق استعراض الحلول الممكنة، قدمت الممثلة الأممية شرحاً مفصلاً لرؤية البعثة حول خارطة الطريق السياسية والمبادرات الهادفة إلى استعادة التوازن الاقتصادي والسياسي، مشددة على أن المخرج الوحيد للأزمة يكمن في بناء منظومة حكم تستند إلى شرعية ديمقراطية حقيقية، وهو ما يتطلب تكثيف العمل لتهيئة الأرضية المناسبة لإجراء انتخابات وطنية شاملة تنهي حقبة الانقسام.

​كما أبرزت تيتيه ضرورة وجود ظهير دولي قوي وموحد يدعم وساطة الأمم المتحدة، داعية إلى تعزيز مستوى التشاور والتنسيق بين الأطراف الدولية الفاعلة لضمان تكامل الإجراءات ودعم المسار الذي يقوده الليبيون بأنفسهم نحو بناء دولة ديمقراطية ذات مؤسسات راسخة. من جهته، جدد الوزير البريطاني التزام بلاده بدعم المساعي الأممية، مؤكداً استمرار المملكة المتحدة في مساندة كافة الجهود التي تهدف إلى تعزيز الحوكمة وتلبية طموحات الشعب الليبي في العيش الكريم والاستقرار.

​ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي المكثف كجزء من مساعي الأمم المتحدة المستمرة لكسر الجمود السياسي في ليبيا، ومحاولة إيجاد توافقات دولية ومحلية قادرة على تجاوز التحديات المرتبطة بالانقسام المؤسسي، وصولاً إلى استحقاق انتخابي ينهي المراحل الانتقالية المتعاقبة ويفتح آفاقاً جديدة لمستقبل البلاد.

Back to top button