وصف المدون

أخبار عاجلة

 




نظم بيت الرواية على مدار يومين ندوة حول الرواية الليبية هذه الندوة التي احتضنتها قاعة صوفية القلي في مدينة الثقافة تندرج ضمن سلسلة من الندوات ينظمها بيت الرواية على مدى الموسم الثقافي ويشارك فيها عدد من النقاد والروائيين من تونس وليبيا الروائية والجامعية فاطمة الحاجي افتتحت الندوة بمداخلة بعنوان " ملامح نقد الرواية في ليبيا " وتلتها المداخلات ،" سرديات المنفى الليبي " للروائي الليبي منصور بوشناف و" تحولات الخطاب الروائي في ليبيا المعاصرة دراسة في أستراتيجيات الكتابة عند غالية يونس الذرعاني وللمجد بن رمضان من تونس و" العلاقة بين الرواية الليبية والرواية العربية المعاصرة " لحكمت المختار من ليبيا .

وقدّم يونس شعبان الفنادي الناقد الليبي ورقة بعنوان " أشكاليات وإنجازات الرواية الليبية المساهمة النسائية نموذجا " ومن ليبيا أيضا قدّمت حليمة أحمدأمبيص " تقنيات الوصف في رواية " التابوت " لعبدالله الغزال ومن تونس قدّمت أسماء محمد السبوعي " التجريب وهواجس الكتابة الروائية النسائية الليبية : رواية" رجل لرواية واحدة " لفوزية شلابي نموذجا .

وتحت عنوان " مباحث في الرواية الليبية تواصلت الندوة في يومها الثاني وكانت البداية بمداخلة لسامية الدريدي من تونس بعنوان " ماقاله الصمت في رواية النص الناقص " لعائشة الأصفر " وقدمت الكاتبة الليبية رقية محمد سعيد ورقة بعنوان " تيمة الثقافة في الرواية الليبية المعاصرة : قراءة سوسيو ثقافية في روايات نجوى بن شتوان وتعتني الشاعرة والروائية التونسية فاطمة بن محمود بتجربة فاطمة الحاجي في ورقة بعنوان "الحب في مواجهة الواقع: رواية صراخ الطابق السفلي أنموذجا " ومن ليبيا يقدّم طارق القريزي " ما بين الطاولة والعتبة هندسة الطّاعة واقتصاد السّمعة قراءة في رواية " خبز على طاولة الخال ميلاد " لمحمد النعّاس .

وفي تصريح اعلامي على هامش الندوة  ركز يونس شعبان الفنادي الناقد الليبي  على  رهان  الرواية الليبية وتحولاتها المعاصرة، حيث أكد  على أن الأدب الليبي يشهد طفرة نوعية تجاوزت الحدود المحلية لتصل إلى مشهد أدبي عربي وعالمي أوسع. 

ووضح أنها لم تعد مجرد سرد للأحداث، بل أصبحت أداة تحليلية عميقة للمجتمع وتغيراته، خاصة في ظل الأزمات والمراحل الانتقالية التي مرت بها البلاد.

​كما أشار إلى أهمية اللقاءات الثقافية المشتركة (مثل الندوة المذكورة  في مد جسور التواصل الفكري، معتبراً أن الرواية الليبية نجحت في توثيق الذاكرة الوطنية وفي الوقت نفسه طرحت أسئلة وجودية وفلسفية تهم الإنسان في كل مكان. 

وشدد المتحدث على أن النقد الأدبي يجب أن يواكب هذه الطفرة الروائية من خلال أدوات تحليلية رصينة قادرة على استنطاق النصوص وتقديمها للقارئ العربي بشكل يليق بمستواها الإبداعي،  واكد في الختام على أن الهوية الثقافية الليبية تبرز اليوم بقوة من خلال "نضج النص الروائي" وقدرته على المنافسة في المحافل الأدبية الكبرى. 






Back to top button