تعقد الولايات المتحدة وإيران في جنيف اليوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 جولة ثانية من المباحثات، على وقع التهديد بعمل عسكري أمريكي ضد طهران.
وبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد طهران بضربة عسكرية منذ أسابيع على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025، وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.
وبالتوازي مع تعزيز واشنطن لحضورها العسكري في الشرق الأوسط، لوّحت طهران برد فوري على أي اعتداء، ليبدأ الحرس الثوري مناورات في مضيق هرمز.
طهران: الموقف الأمريكي من الملف النووي صار "أكثر واقعية
اعتبرت الحكومة الإيرانية قبل انطلاق جولة مباحثات جديدة مع الولايات المتحدة، أن موقف واشنطن من الملف النووي بات أكثر ليونة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي كما نقلت عنه وكالة إرنا الرسمية "بالنظر الى المباحثات (التي جرت بداية فيفري في سلطنة عمان)، يمكننا ان نستخلص بحذر أن الموقف الأمريكي من القضية النووية الإيرانية اصبح أكثر واقعية".
وتدافع طهران عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني، التزاما بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعتها.
ترامب يحذر إيران من عواقب عدم إبرام اتفاق
من جانبه حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من "عواقب" عدم التوصل إلى اتفاق قبيل انعقاد جولة جديدة من المحادثات في جنيف.
وقال ترامب للصحفيين خلال توجهه إلى واشنطن "سأشارك في تلك المحادثات بشكل غير مباشر.. إنهم يريدون إبرام اتفاق ولا أعتقد أنهم يريدون تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق".
*الجزيرة
