جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأكيد معارضة بلاده لأي عمل عسكري يستهدف إيران، مشيرا إلى أن أنقرة أبلغت الولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية بموقفها الرافض للتدخل العسكري.
وقال الرئيس التركي خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من إثيوبيا، إن أي هجوم على إيران لن يخدم مصالح أحد، وإن المنطقة ستكون الخاسر الأكبر من اندلاع حرب جديدة.
وأضاف أردوغان أن تركيا تعمل على تشجيع الحوار بين إيران والولايات المتحدة، وتواصل اتصالاتها على أعلى المستويات مع الجانبين، مؤكدا أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لخفض التوتر.
وأجريت أمس الثلاثاء في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "الجانبين اتفقا على مبادئ مشتركة سيتحركان بناء عليها لكتابة نص اتفاق محتمل".
فيما قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي لشبكة فوكس نيوز إن الإيرانيين ليسوا مستعدين بعد للاعتراف ببعض الخطوط الحمر التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي يريد إيجاد حل سواء كان دبلوماسيا أم خيارا آخر.
(الجزيرة)
