وصف المدون

أخبار عاجلة

 



في جديد قضية محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر، استمعت المحكمة العسكرية اليوم الخميس 12 فيفري 2026 إلى كل من المطرب الشهير والشيخ أحمد الأسير بشكل منفصل في الملفات المرتبطة بمعركة عبرا في صيدا التي دارت 2014 وراح ضحيتها عدد من العسكريين بالجيش اللبناني، فيما أُرجئت الجلسة إلى 24 مارس المقبل.

وأكد صاحب "كيفك ع فراقي" أنه لم يُشارك في إطلاق أي رصاصة على الجيش اللبنانيّ لأنه لا يعلم كيف يُحمل السلاح، ولا يعرف وضع الطلقات أصلًا.

في حين أكد الشيخ أحمد الاسير أن شاكر لم يدفع أموالاً لجماعته المسلحة، وأنه لا يقبل أصلًا أخذ أي أموال منه، ووضح أن لجوء شاكر إلى الأسير سببه تهديدات حزب الله لشاكر بالقتل، وأن الحزب أحرق منزل المطرب اللبناني وسرق أمواله.

وكان الجيش اللبناني أعلن في 5 أكتوبر 2025 أن فضل شاكر سلم نفسه طوعا إلى دورية تابعة لمديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب البلاد، لافتا في بيان رسمي إلى أن التحقيقات تجري بإشراف القضاء المختص، على خلفية ارتباط اسمه بأحداث عبرا عام 2013، وذلك بعد عام من إعلانه اعتزال الغناء في 2012.

ويذكر أن شاكر المولود في صيدا عام 1969 لوالد لبناني وأم فلسطينية، وهو من أبرز المطربين في العالم العربي، كان اعتزل الغناء في 2012 بعد تقرّبه من الشيخ المتشدد أحمد الأسير.

وفي جوان 2013، اندلعت اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش في بلدة عبرا قرب صيدا، إثر هجوم على حاجز عسكري. وأدت المعارك إلى مقتل 18 عسكرياً و11 مسلحاً، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه ومنهم شاكر، مقراً لهم. ثم توارى المطرب في مخيم عين الحلوة الأكبر للاجئين في لبنان.

وأصدر القضاء العسكري لاحقاً حكمين غيابيين في حق شاكر عام 2020، قضى الأول بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بعد إدانته بجرم "التدخل في أعمال الإرهاب الجنائية التي اقترفها إرهابيون مع علمه بالأمر عن طريق تقديم خدمات لوجستية لهم"، والثاني بسجنه سبع سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية بتهمة تمويل جماعة الأسير والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر.

علماً أنه سبق لشاكر أن دفع عبر موكليه ببراءته، مؤكداً عدم مشاركته في إطلاق النار على الجيش خلال المعارك التي عرفت في حينهب"أحداث عبرا".

Back to top button