نالت المخرجة التونسية كوثر بن هنية، ترشيحها الثالث لجائزة الأوسكار عن فيلم “صوت هند رجب“، خلال إعلان ترشيحات جوائز النسخة الـ98.
وضمّت القائمة النهائية لفئة أفضل فيلم دولي طويل، إلى جانب “صوت هند رجب”، أفلام: “ذا سيكرت إيجنت” من البرازيل، و”إت واز جاست آن أكسيدنت” من فرنسا، و”سنتيمنتال فاليو” من النرويج، و”سراط” من إسبانيا.
وعلّقت المخرجة التونسية كوثر بن هنية على ترشيح فيلمها “صوت هند رجب” لجائزة الأوسكار، بالقول: “هذا الترشيح يعود في المقام الأول إلى هند.. إلى صوتها.. إلى ما كان ينبغي ألّا يحدث، لكنه حدث”.
وأضافت عبر “إنستغرام”: “يعود إلى كل من آمن بأنّ السينما يمكن أن تظل مساحة للحقيقة، وللعناية، وللمسؤولية. إلى فريقي الرائع الذي حمل هذا الفيلم بشجاعة ودقة. إلى تونس حيث تواصل السينما الوجود والمقاومة والتعبير، حتى عندما يكون ذلك غير مريح. بين هذه الأفلام الجميلة من مختلف أنحاء العالم، يشرفني أن يكون صوت هند حاضرا. ليس بوصفه رمزا، بل بوصفه تاريخا”.
ويتضمّن “صوت هند رجب”، الفائز بالجائزة الكبرى للجنة تحكيم مسابقة الدورة الـ82 لمهرجان فينيسيا السينمائي، تسجيلات حقيقية لمكالمات الطوارئ، مع أداء تمثيلي لإعادة تجسيد اللحظات الأخيرة للطفلة البريئة هند رجب التي قتلها جنود الاحتلال عمدا في سيارة تقلّها مع أهلها إلى مكان آمن في غزة، في 29 جانفي 2024.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من سجى كيلاني، ومعتز ملحيس، وعامر حليحل، وكلارا خوري.
وأُنتج الفيلم بالتعاون بين نديم شيخ روحه، والفائزة بجائزة أوسكار أوديسا راي، وجيمس ويلسون.
ويشمل فريق المنتجين التنفيذيين براد بيت، وديدي غاردنر، وجيريمي كلاينر، وروني مارا، وواكين فينيكس، وألفونسو كوارون، وجوناثان غليزر.
وسبق أن ترشّحت بن هنية للجائزة مرتين من قبل، عن فيلمَي “الرجل الذي باع ظهره” عام 2021، و”بنات ألفة” عام 2024.
وستوزّع جوائز الأوسكار في دورتها الجديدة يوم 15 مارس المقبل، بحفل يقدّمه الإعلامي الأمريكي كونان أوبريان في لوس أنجلس.
