فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين، بينهم خمسة قيادات بارزة، بتهمة الوقوف وراء قمع الاحتجاجات، مؤكدة أنها تلاحق تحويلات مالية لمسؤولين إيرانيين إلى بنوك ومؤسسات حول العالموقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات شملت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقيادات في الحرس الثوري وأجهزة إنفاذ القانون، على خلفية تدبير حملة القمع. وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن واشنطن تتعقب الأموال “المسروقة من العائلات الإيرانية” والمحولة إلى الخارج، داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى وقف العنف والتضامن مع الشعب.وأضافت الوزارة أن العقوبات طالت أيضاً 18 شخصاً بتهمة التورط في غسل عائدات مبيعات النفط والبتروكيماويات عبر شبكات “مصارف ظل” تابعة لمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات.وتأتي هذه الخطوة في ظل احتجاجات تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر 2025، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة العملة، والتي انطلقت من طهران وامتدت إلى عدة مدن
الشرق الاوسط
