نقل موقع «إكسيوس»، اليوم الأربعاء، عن مسؤولين أميركيين كبيرين ومصدرين آخرين مطلعين قولهم إنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل إنشاء مجلس سلام في قطاع غزة.
وأفاد «إكسيوس» أنه سيجرى الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب بعد إنشاء المجلس.وكانت جميع الأطراف وافقت في أكتوبر 2025 على خطة ترامب لوقف إطلاق النار التي تدعو «إسرائيل» إلى الانسحاب من غزة و«حماس» إلى التخلي عن أسلحتها والتخلي عن أي دور للحكم في القطاع.
لكن الاحتلال ارتكب خروقات للاتفاق، وشن غارات أدت إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني - معظمهم من المدنيين، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة.
وأعلن الرئيس الأميركي في وقت سابق أنه من المتوقع الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سيشاركون في مجلس السلام الخاص بغزة في مطلع العام الحالي. كما أوضح أن عدداً من القادة أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى المجلس، الذي جرى إنشاؤه ضمن خطة غزة التي أسست لوقف إطلاق النار في غزة.
فيما كشف تقرير أميركي أن الولايات المتحدة اقترحت أن يتولى المبعوث الدولي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف منصب ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة، للعمل مع حكومة تكنوقراط فلسطينية مستقبلية.
وفي 17 نوفمبر 2025، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يرحب بإنشاء «مجلس السلام» في قطاع غزة، بوصفه هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية مكلفة بوضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية القطاع.
وحظي القرار، الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية، بموافقة 13 دولة، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت، وأبدت كل من «إسرائيل» وحركة «حماس» معارضتهما بعض جوانب الخطة.
واستند القرار إلى خطة السلام المكوّنة من 20 نقطة التي أعدها الرئيس الأميركي ترامب، والتي نالت موافقة جميع الأطراف في قمة شرم الشيخ بأكتوبر 2025.
