قال الجيش الإيراني إنه سيواصل "حماية المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية والأموال العامة"، إلى جانب رصد ما وصفه بتحركات "العدو" في المنطقة، وذلك في بيان صدر على خلفية الاحتجاجات والأحداث التي تشهدها عدة مدن إيرانية والتي دخلت يومها الرابع عشر.
وذكر البيان أن ما وصفه بـ"العدو" يسعى، من خلال ما قال إنها "مؤامرة جديدة" وبدعم من "إسرائيل وجماعات معادية" تصفها طهران بالإرهابية، إلى الإخلال بالنظام العام وزعزعة الأمن في المدن الإيرانية.
وأضاف الجيش في بيانه أن الجهة التي وصفها بالعدو، والتي قال إنها كانت مسؤولة عن "سفك دماء أبناء الشعب الإيراني خلال حرب الإثني عشر يوماً" في إشارة إلى إسرائيل، تحاول، وفق البيان، إثارة اضطرابات جديدة عبر ما اعتبره "ادعاءات كاذبة" بدعم الشعب الإيراني.
ودعا الجيش الإيراني المواطنين إلى "اليقظة والوعي الوطني"، والعمل، بحسب البيان، في إطار "الوحدة والتلاحم الوطني" لإحباط ما وصفه بالمؤامرات.
وأكد البيان أن الجيش، الذي قال إنه يعمل تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة أي المرشد علي خامنئي، وبالتنسيق مع سائر القوات المسلحة، سيواصل "رصد التطورات" في المنطقة، إلى جانب حماية "المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية والأموال العامة بقوة وحزم".
وفي السياق، أعلن المدعي العام في محافظة أذربيجان الشرقية موسى خليل اللهي عن ضبط 220 قطعة سلاح حربي واعتقال 3 مهربين على صلة بها في مدينة تبريز مركز المحافظة الواقعة شمال غرب إيران.
ونقلت وكالة "تسنيم" الدولية الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، عن خليل اللهي قوله في تصريح أمس الجمعة: "تتضمن الأسلحة المضبوطة 100 مسدس و 120 بندقية، وقد تم تهريبها إلى داخل البلاد بصورة مخبأة عبر نقاط حدودية رسمية. وأضاف:" تم اعتقال 3 أفراد على صلة بتهريب هذه الأسلحة حيث يجري زملاؤنا في دائرة الأمن العامة التحقيقات اللازمة معهم".
وأوضح أن هؤلاء الأفراد الثلاثة كانوا أعدوا هذه الأسلحة من دول مجاورة وكانوا يعتزمون توزيعها في محافظات أخرى بالبلاد.
ويأتي الكشف عن ضبط الأسلحة فيما تشهد إيران موجة احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد منذ 28 ديسمبر الماضي.
