حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز من دفع ثمن باهظ ما لم تتعاون مع واشنطن عقب خطفها الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.
وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأميركية «ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو» الذي خطفه وزوجته قوات خاصة أميركية في عملية مباغته السبت، بحسب «فرانس برس».
من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق الأحد، إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع من بقي من قادة في فنزويلا إن اتخذوا «القرار الصائب»، وذلك بعد عملية عسكرية أميركية خطف فيها رئيس البلد الغني بالنفط نيكولاس مادورو.
وقال روبيو في تصريح لشبكة «سي بي إس» الإخبارية إن موقف الولايات المتحدة سيتحدّد «بناء على ما يفعلونه، وسنرى ماذا سيفعلون». وأضاف «ما أعرفه هو أنه إن لم يتخذوا القرار الصائب، فإن الولايات المتحدة ستحتفظ بأدوات ضغط عدة».
وأعلن وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لويز، اليوم الأحد، اعتراف الجيش بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة موقتة للبلاد، غداة خطف قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأشار وزير الدفاع خلال تلاوته بيانا إلى قرار أصدرته المحكمة العليا ليل السبت، يأمر رودريغيز بتولي السلطة لمدة 90 يوما. وطالب بإطلاق مادورو، منددا بقتل بعض من أفراد حراسته «بدم بارد»، بحسب «فرانس برس».
وقالت الدائرة الدستورية في المحكمة: «رودريغيز ستتولى بصفتها الطرف المسؤول جميع المسؤوليات والواجبات والصلاحيات المنوطة بمنصب رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية، بهدف ضمان استمرارية الإدارة، والدفاع الشامل عن الوطن»، وفق وكالة «فرانس برس».
ولم يُعلن القضاة حاليا مادورو غائبا بشكل نهائي، ما كان سيؤدي إلى انتخابات مبكرة خلال ثلاثين يومًا.
وفي كلمة بثها التلفزيون مباشرة على الهواء، طالبت رودريغيز بـ«إطلاق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس فورا. الرئيس الوحيد لفنزويلا هو الرئيس نيكولاس مادورو».
