اعلنت مصر وتركيا والأرجنتين وكندا تلقي زعمائها دعوات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، للانضمام كعضو مؤسس إلى مجلس السلام بشأن غزة.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي السبت أن القاهرة تدرس الانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة، وذلك بعد تلقي الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوة من نظيره الأميركي دونالد ترامب لشغل مقعد فيه، وقال في مؤتمر صحفي «تلقينا دعوة من الجانب الأميركي موجهة من الرئيس الأميركي إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، ونحن ندرس هذا الأمر وندرس كل الوثائق»، بحسب «فرانس برس».
وفي سياق متصل أعلنت الرئاسة التركية، اليوم السبت، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا نظيره رجب طيب إردوغان للانضمام إلى «مجلس السلام» الخاص بغزة، وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في منشور على منصة «إكس»، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «أرسل بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة لرئيسنا رجب طيب إردوغان؛ ليكون عضوًا مؤسسًا في مجلس السلام».
كما أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تلقيه دعوة من الرئيس الأميركي، ونشر الرئيس الأرجنتيني صورة لرسالة الدعوة على حسابه في منصة «إكس»، وكتب أنه سيكون «شرفا» له المشاركة في هذا المجلس الذي يرأسه ترامب، فيما أكد المستشار أن كارني يعتزم قبول الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام الذي يرأسه ترامب، كما تلقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني دعوة للانضمام إلى مجلس السلام للإشراف على إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب.
وأعلنت الإدارة الأميركية، في وقت مبكر من اليوم السبت، عن تركيبة مجلس السلام وتعيين ممثل سامٍ في قطاع غزة، مع بدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع أعمالها، وذلك بعد يومين من البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
وعيّن البيت الأبيض نيكولاي ميلادينوف في منصب الممثل السامي لغزة، وهو سياسي ودبلوماسي بلغاري، شغل سابقا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط (2015-2020)، بحسب موقع معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
كما شمل مجلس السلام الذي أعلنته الإدارة الأميركية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر.
وعيّن البيت الأبيض -كذلك- آرييه لايتستون وجوش جرينباوم مستشارين لمجلس السلام، وأشار إلى أنه يجرى إنشاء مجلس تنفيذي لغزة، دعما لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة. كما عيّن البيت الأبيض الجنرال جاسبر جيفيرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية.
كما أعلن عن إنشاء مجلس تنفيذي لغزة، للمساعدة في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة، ويضم: ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والوزير هاكان فيدان، وعلي الثوادي، ورئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، وتوني بلير، ومارك روان، والوزيرة ريم الهاشمي، ونيكولاي ملادينوف، وياكير جاباي، وسيغريد كاج.
وتشير الخطة الأميركية، التي جرى الكشف عنها أواخر العام الماضي وجرى بموجبها التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار في غزة، إلى أن ترامب سيرأس المجلس.
وفي وقت سابق، الجمعة، قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، في تصريحات صحفية، إن اللجنة بدأت رسميا أعمالها من القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة للشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني.
وبعد مماطلة الاحتلال الإسرائيلي، أعلن ويتكوف، الأربعاء الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
