عقب اغتيال قوة إسرائيلية خاصة مسؤول الأمن الداخلي بالمحافظة الوسطى في غزة، وبعد مقتل القيادي في حماس رائد سعد، أكدت الحركة أنها التزمت بكافة بنود وقف إطلاق النار على عكس إسرائيل.
وشدد خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحماس، في كلمة مصورة ألقاها اليوم الأحد، رفض الحركة لكل أشكال الوصاية والانتداب على غزة.
في الوقت عينه أكد أن الحركة متمسكة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأوضح أن مهمة "مجلس السلام في غزة"، تكمن في رعاية تطبيق الاتفاق والإشراف على إعادة الإعمار.
وكانت حماس شددت في بيان سابق اليوم على أنها ترفض كل أشكال الوصاية على غزة، محذرة من محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع. وأكدت أن الشعب الفلسطيني "وحده هو من يقرّر من يحكمه، وهو قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ويمتلك الحقّ المشروع في الدفاع عن نفسه وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس"، وفق تعبيرها.
دعوة للضغط على إسرائيل
كما دعت الوسطاء والإدارة الأميركية إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود الاتفاق، و"إدانة خروقاتها المتواصلة والممنهجة له، وفتح المعابر، خصوصاً معبر رفح في الاتجاهين، وتكثيف إدخال المساعدات". وحثت الدول العربية على التحرّك العاجل وبذل كل الجهود للضغط على إسرائيل من أجل وقف خروقاتها وفتح المعابر وإدخال المساعدات، والتنفيذ الفوري لخطط الإغاثة والإيواء والإعمار، وتوفير متطلبات الحياة الإنسانية الطبيعية لأكثر من مليوني فلسطيني.
